جواد شبر

318

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

فكاذب قد رمى بالظن غيركم * وصادق ليس يدرى انه صدقا ومن شعره : « طار نومي » طار نومي ، وعاود القلب عيد * وأبى لي الرّقاد حزن شديد « 1 » جلّ ما بي ، وقل صبري ففي قل * بي جراح ، وحشو جفني السهود سهر يفتق الجفون ، ونيران * تلظى ، قلبي لهنّ وقود لامني صاحبي ، وقلبي عميد * أين مما يريده ما أريد شيّبتني ، وما يشيّبني السن * هموم تتري ، ودهر مريد فتراني مثل الصحيفة قد أخلصها * عند صقلها ترديد أين إخواني الأولى كنت أصفيهم * ودادى ، وكلهم لي ودود شردتهم كف الحوادث والأيام * من بعد جمعهم تشريد فلقد أصبحوا ، وأصبحت منهم * كلخاء أستلّ منه العود « 2 » هل لدنيا قد أقبلت نحونا دهرا * فصدّت ، وليس منا صدود من معاد أم لا معاد لدينا * فأسل عنها فكل شيء يبيد ربما طاف بالمدام علينا * عسكري كغصن بان يميد أكرع الكرعة الروّية في الكأس ، * وطرفي بطرفه معقود أيها السائلي عن الحسب الأطيب * ما فوقه لخلق مزيد نحن آل الرسول والعترة الحق * وأهل القربى فماذا تريد ولنا ما أضاء صبح عليه * وأتته آيات ليل سود وملكنا رقّ الإمامة ميراثا * فمن ذاعنّا بفخر يجيد وأبونا حامي النبي ، وقد أدبر * من تعلمون ، وهو يذود

--> ( 1 ) العيد : ما اعتادك من مرض أو حزن أو هم ونحو ذلك . ( 2 ) اللخاء : قشر العود .